لنمشي معا في شارعٍ سياسيّ
حررته يداك
نحو حانةٍ قتلو إمامها
بطعنة يداك
لنتكلّم - قبل أن نسكر -
بما كانت تحرره يداك
حين لا يكون في قاموسنا مفردٌ ولا جمع للسلاسل والأصفاد
بضع ساعات كانت تفصلني
لنفعل كلّ ما أردنا
ولكن ليس في وطننا
فهو أمسى للغرباء
قتلوا الله يا كريـــــم
وأبناء العاهرة - طاغيتان - يجلسان مبتسمين بانتصارهما،
وألف ذبحة قلبية تنتابنا،
وألف غياب يمزّقنا
كريمٌ أنت لم تمت،
فالآلهة لا تموت،
إنما شرعُ الحرّ
أنه لا يسرق حريّته ليحياها
ولا يعشها في الوطن كالغرباء
لم يقتلوكَ
لكنّهم قتلو أحلامك
لا زلت أنتظرك هنا
وحتى موعد قدومك
سأهدي الله قدحاً
سمّا.. بكعبك الأبيض
من يسرق العدالة يا صديقي،
لا بدّ أن يموت
ومن يحمل ميزان الحق على سوط الطاغيةٌ
لا بد أن يموت
وحين تطغى أنانية الله لتكون له وحدك
فلابد له أيضاً أن يموت
أما من يحيا من بعدك يا صديقي
محرّمٌ عليه ألّا يموت

3 تعليقات:
تعازينا :(
تعازينا لكم و لاهله ولكل احبابه
لم اعرف بقصته الا من خلال ماكتب عنه في موقع العربيه عالفيس بوك
تاثرت كثيرا بقصته وانا لا اعرفه
مابعرف شو بدي قول ..اكتر من شكرا.. والله يخليلكن حبابكن :)
إرسال تعليق